الخميس. ديسمبر 5th, 2019

ورشة “الجسد كمسار للشعر” للمدرب الفرنسي سباستيان بروتيه بالدورة “26” للمعاصر والتجريبي

ضمن فعاليات مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي فى دورته السادسة والعشرين ، أقيمت ورشة "الجسد كمسار للشعر" للمدرب الفرنسي " سباستيان بروتيه ميشيل" فى الفترة من 16 إلى 18 من سبتمبر الماضي ، وقام بالترجمة فيها نوال عبد العزيز.

متابعة : شيماء سعيد

    ضمن فعاليات مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي فى دورته السادسة والعشرين ، أقيمت ورشة “الجسد كمسار للشعر” للمدرب الفرنسي ” سباستيان بروتيه ميشيل” فى الفترة من 16 إلى 18 من سبتمبر الماضي ، وقام بالترجمة فيها نوال عبد العزيز.

استهل سباستيان  أول أيام الورشة بتقديم نفسه للمتدربين ؛ وتوضيح كيف يمكن استخدام الجسد على المسرح والتعبير به عن مشاعرنا ، مشيراً لأن الحقيقة على المسرح هى حين نعيش موقفاً ما بمشاعرنا بكل إخلاص دون أن نأبه لأية قيود جسدية أو صوتية ؛ مضيفا : وحين تتوافر هذه الحقيقة، يستمتع الجمهور بالتركيز على الحالة العميقة لذاك الممثل . ثم قدم سباستيان عدة تدريبات على  كيفية وضع الجسد في مواقف خيالية،  مع  الموسيقى التي تساعد الممثل على تخيل الموقف بكل تفاصيله، فضلا عن بعض الوسائل المساعدة الأخرى التي تساهم فى خلق الموقف الخيالي ، ثم يسأل سباستيان الممثل عن شعوره ، ما الذي رأى ، ومدى جمال الحياة التى عاشها فى خياله  مع عدم التفكير فى الموقف.. ونبه المدرب أن : دعٍ الموقف يأتى لك دون تفكير  منك ، دعِ مشاعرك تجاه ما تراه هى التي تتحكم في حركات جسدك ، فلندع أجسدنا رخوة تحركها المشاعر كما تحب ؛ مشيراً إلى أن هذا الخيال لا يذهب إليه الشخص بل هو من يقتحم ، ويصور له مخاوفه أو أحزانه أو أفراحه .

 وبدأ اليوم الثاني لورشة “الجسد كمسار للشعر” بتدريبات رياضية تساعد في ارتخاء عضلات الجسد ، لمدة نصف ساعة ؛ تلتها تدريبات ( الخيال) ومنها أن جعل الفرنسي المتدربين  يتخيلون بيوتهم ، يذهبوا إليها ، وفجأة تحرق هذه المنازل وتموت عائلاتهم ، وعليهم محاربة من تسبب فى ذلك، جعلهم يتخيلون أنهم سوف يركبون أحصنة وكل منهم يمسك في يده سلاحه المختلف و يقاتلون من أحرق منازلهم وعائلاتهم ، ثم قام  سباستيان بتخفيض ذلك الثوران التمثيلي، وقال : لابد لكل ممثل/ة مسرح في العالم أن يبحث عن ثقافات المسرح المختلفة في كل بلدان العالم ، ويحث نفسه على تعلمها ، لكي يخلق لنفسه طرازا مسرحيا خاصا به ، وسأل المتدربين هل يعرف أحد شيئا عن مسرح الشمس فى فرنسا ، وهل يعرفني أحدكم ، وكيف اخترتم المدرب الذين ترغبون فيه ، طالبا من المتدربين البحث عن تاريخه ومعرفة من يدربهم، بعدها قام  بتدريب الماريونيت ، حيث يختار شخصا يقوم بالتحكم في حركات جسمه وملامح وجهه وابتسامته ، على أن تظل نظرات عينه متوقفة دون حركة . وقال سباستيان أن على راقص الماريونت  أن يكون رخوا مستسلما تماماً لحركة من يتحكم فيه؛ وحث المتدربين  على تدريب أنفسهم على حركة السير الصحيحة على المسرح  .

وفي اليوم الأخير في الورشة  قدم المدرب الفرنسي  تدريب التعمق في الخيال ، وقد فاجأ المتدربين بإحضار فيلم ومسرحية فرنسية مترجمة بالانجليزية كهدايا تذكارية لهم ، ثم طالب منهم  أن يرسم كل منهم وحشا على جسمه ، وأن يتجمع كل صديقين بجانب بعضهما ؛ ثم بلمسه سحرية منه يحول الوحش إلى إنسان مرة أخرى ؛ و طور سباستيان التدريب إلى تصور حديقة خيالية ، تضم الوحش وصديقه الإنسان، ثم يطلب من الإنسان بأن يبتعد عن الوحش حتى يتفرقا تماماً ، وتصور كيف يمكن أن يتجسد الخوف في أعين الوحوش لفقدان أصدقائهم ، ثم يعود الأصدقاء مرة أخرى ، فتعود الحياة والفرحة لكل منهم مجدداً .وعلق سباستيان بعد هذا العرض القصير بأن: الممثل لا يحتاج للكلام لكي يشعر الآخر بأنه يحبه، إنما يستطيع القلب والأعين قول ما يريده. يضيف: نحن في مسرح الشمس لا نعتمد على الكلام فقط، إنما نعتمد على حوار الجسد في الحالات المختلفة التي تتطاير فى فضاء المسرح ، ولا يحفظ الممثل الدور ، نحن جميعاً نحفظ جيداً كل الأدوار الموجودة في العرض ، وهذا هو الفرق بين المسرح العالمي والمسرح التقليدي المصري ؛ وطلب سباستيان أن يقوم  كل متدرب باختيار أحد المنولوجات ويقدمه مع إظهار الحالات الموجودة في المنولوج، بمساعدة الموسيقى ليرى  كيفية تعامل جسد الممثل مع الحالة.

استهل سباستيان  أول أيام الورشة بتقديم نفسه للمتدربين ؛ وتوضيح كيف يمكن استخدام الجسد على المسرح والتعبير به عن مشاعرنا ، مشيراً لأن الحقيقة على المسرح هى حين نعيش موقفاً ما بمشاعرنا بكل إخلاص دون أن نأبه لأية قيود جسدية أو صوتية ؛ مضيفا : وحين تتوافر هذه الحقيقة، يستمتع الجمهور بالتركيز على الحالة العميقة لذاك الممثل . ثم قدم سباستيان عدة تدريبات على  كيفية وضع الجسد في مواقف خيالية،  مع  الموسيقى التي تساعد الممثل على تخيل الموقف بكل تفاصيله، فضلا عن بعض الوسائل المساعدة الأخرى التي تساهم فى خلق الموقف الخيالي ، ثم يسأل سباستيان الممثل عن شعوره ، ما الذي رأى ، ومدى جمال الحياة التى عاشها فى خياله  مع عدم التفكير فى الموقف.. ونبه المدرب أن : دعٍ الموقف يأتى لك دون تفكير  منك ، دعِ مشاعرك تجاه ما تراه هى التي تتحكم في حركات جسدك ، فلندع أجسدنا رخوة تحركها المشاعر كما تحب ؛ مشيراً إلى أن هذا الخيال لا يذهب إليه الشخص بل هو من يقتحم ، ويصور له مخاوفه أو أحزانه أو أفراحه .

 وبدأ اليوم الثاني لورشة “الجسد كمسار للشعر” بتدريبات رياضية تساعد في ارتخاء عضلات الجسد ، لمدة نصف ساعة ؛ تلتها تدريبات ( الخيال) ومنها أن جعل الفرنسي المتدربين  يتخيلون بيوتهم ، يذهبوا إليها ، وفجأة تحرق هذه المنازل وتموت عائلاتهم ، وعليهم محاربة من تسبب فى ذلك، جعلهم يتخيلون أنهم سوف يركبون أحصنة وكل منهم يمسك في يده سلاحه المختلف و يقاتلون من أحرق منازلهم وعائلاتهم ، ثم قام  سباستيان بتخفيض ذلك الثوران التمثيلي، وقال : لابد لكل ممثل/ة مسرح في العالم أن يبحث عن ثقافات المسرح المختلفة في كل بلدان العالم ، ويحث نفسه على تعلمها ، لكي يخلق لنفسه طرازا مسرحيا خاصا به ، وسأل المتدربين هل يعرف أحد شيئا عن مسرح الشمس فى فرنسا ، وهل يعرفني أحدكم ، وكيف اخترتم المدرب الذين ترغبون فيه ، طالبا من المتدربين البحث عن تاريخه ومعرفة من يدربهم، بعدها قام  بتدريب الماريونيت ، حيث يختار شخصا يقوم بالتحكم في حركات جسمه وملامح وجهه وابتسامته ، على أن تظل نظرات عينه متوقفة دون حركة . وقال سباستيان أن على راقص الماريونت  أن يكون رخوا مستسلما تماماً لحركة من يتحكم فيه؛ وحث المتدربين  على تدريب أنفسهم على حركة السير الصحيحة على المسرح  .

وفي اليوم الأخير في الورشة  قدم المدرب الفرنسي  تدريب التعمق في الخيال ، وقد فاجأ المتدربين بإحضار فيلم ومسرحية فرنسية مترجمة بالانجليزية كهدايا تذكارية لهم ، ثم طالب منهم  أن يرسم كل منهم وحشا على جسمه ، وأن يتجمع كل صديقين بجانب بعضهما ؛ ثم بلمسه سحرية منه يحول الوحش إلى إنسان مرة أخرى ؛ و طور سباستيان التدريب إلى تصور حديقة خيالية ، تضم الوحش وصديقه الإنسان، ثم يطلب من الإنسان بأن يبتعد عن الوحش حتى يتفرقا تماماً ، وتصور كيف يمكن أن يتجسد الخوف في أعين الوحوش لفقدان أصدقائهم ، ثم يعود الأصدقاء مرة أخرى ، فتعود الحياة والفرحة لكل منهم مجدداً .وعلق سباستيان بعد هذا العرض القصير بأن: الممثل لا يحتاج للكلام لكي يشعر الآخر بأنه يحبه، إنما يستطيع القلب والأعين قول ما يريده. يضيف: نحن في مسرح الشمس لا نعتمد على الكلام فقط، إنما نعتمد على حوار الجسد في الحالات المختلفة التي تتطاير فى فضاء المسرح ، ولا يحفظ الممثل الدور ، نحن جميعاً نحفظ جيداً كل الأدوار الموجودة في العرض ، وهذا هو الفرق بين المسرح العالمي والمسرح التقليدي المصري ؛ وطلب سباستيان أن يقوم  كل متدرب باختيار أحد المنولوجات ويقدمه مع إظهار الحالات الموجودة في المنولوج، بمساعدة الموسيقى ليرى  كيفية تعامل جسد الممثل مع الحالة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي