الجمعة. ديسمبر 13th, 2019

في الدورة 12 لمهرجان المسرح العربي نصوص مبشرة وأسماء جديدة ومصر تفوز بنصيب الأسد

محمد عبدالسميع (الشارقة)

للمرة الأولى في تاريخ تنظيمها للمسابقات السنوية، أعلنت الهيئة العربية للمسرح نتائج مسابقاتها الثلاث للعام 2019م. ففي النسخة الرابعة من المسابقة العربية للبحث العلمي، تأهل كل من: الحسين أوعسري (المغرب) عن بحث «السنن الثقافي في المونودراما العربية، ومنى عرفة (مصر) عن بحث «الجسد وخلق الذاكرة في مسرحية خمسون»، وميسون البشير (السودان) عن بحث «الخصوصية والأشكال الإبداعية لما بعد الكولونيالية في المسرح العربي»، وسيتم تكريم هؤلاء الفائزين من خلال ندوة محكمة تجري بحضور لجنة التحكيم، في الدورة 12 من مهرجان المسرح العربي، التي ستقام في العاصمة الأردنية عمان من 10 إلى 16 يناير 2020.

وكانت الهيئة قد عنونت المسابقة العربية للبحث العلمي بـ (الإشكال الثقافي في المشهد المسرحي العربي – بناء الأشكال الإبداعية في ظل الخصوصيات الثقافية). وحددت لها جملة من الأهداف والضوابط العلمية وآليات تحكيم تضمن الوصول إلى أفضل النتائج، سعياً إلى تطوير البحث العلمي المسرحي، وتشجيع الشباب لخوض غمار البحث والمساهمة بإنتاج معارف ورؤى جديدة. كما أعلنت الهيئة العربية نتائج مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للطفل، الدورة 12 في العام 2019، حيث فاز بالمركز الأول محمود عقاب (مصر) عن نص «أساطير المستقبل»، وبالمركز الثاني ياسر فائز (العراق) عن نص «الشاطر حسن»، وبالمركز الثالث حنان مهدي (الجزائر) عن نص «رجل الثلج الأحمر».

وشهدت الدورة 12 من مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للكبار في العام 2019، منافسات شديدة، وحملت النصوص أسماء جديدة مبشرة، وقد عنونت الهيئة العربية للمسرح هذه النسخة من المسابقة بـ«نكتب نصوص اليوم من أجل الغد»، وفازت مصر بالجوائز الثلاث، المرتبة الأولى نص «حافة العالم» للكاتب طه زغلول، والمرتبة الثانية نص «مآذن تلفظها الأندلس» للكاتب أحمد سمير، وبالمرتبة الثالثة نص «سيدة اليوتوبيا» للكاتب عبد النبي عبادي، ليكون لمصر نصيب الأسد في المسابقات، حيث فازت بخمس جوائز من مجموع الجوائز التسع.

وأكد الأمين العام للهيئة العربية للمسرح إسماعيل عبد الله، أن المسابقة العربية للبحث العلمي المسرحي تعتبر خزان وقود معرفي هام للمسرح العربي، وتسهم في الارتقاء بالشباب وبحوثهم، وأكد اعتزاز الهيئة بالكتاب الشباب الجدد، وارتياحها لحصاد هذه المسابقة التي حددت منذ 2018 للكتاب حتى سن الخامسة والثلاثين، وأشار إلى أن النص المسرحي العربي بحاجة إلى الاهتمام وتوفير فرص إنجازه، في سبيل تطويره والاعتناء بجودته وربطه مع أسئلة الحاضر والمستقبل.

المصدر جريدة الإتحاد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي