الجمعة. ديسمبر 6th, 2019

الكاتب علاء الجابر وحوار حول الموسوعة العالمية لأعلام المسرح بمعرض الكويت

تشارك هذا العام في معرض الكويت بعمل ضخم، آخر إصداراتك وهو موسوعة حول المسرح، كيف تنظر إلى هذه المشاركة؟

لكل إصدار جديد زهوته وتأثيره الخاص بالنسبة لي، والموسوعة العالمية لأعلام المسرح تحديدا هي حصيلة عمل استمر لسنوات بذلت فيه جهدا كبيرا لا يقارن بكل إصداراتي السابقة نظرا لطبيعته الخاصة، لذلك أتمنى أن يصل للمتلقي المهتم بمثل هذا النوع من الموسوعات وخاصة أساتذة وطلاب المعاهد المسرحية في العالم العربي. وكذلك المهتمين بمجال المسرح بشكل عام .

بشكل عام كيف تجد معرض الكويت للكتاب، وهل يوجد ما يميزه عن بقية معارض الكتب العربية؟

معرض الكويت للكتاب معرض عريق تاريخيا قياسا بمعارض الكتب العربية، كان له الدور الكبير لي شخصيا ومنذ المراهقة في ترسيخ عادة اقتناء الكتب، ولكنه مر بفترات تذبذب أثرت عليه وهو يحاول استعادة عافيته في السنوات الأخيرة، وأكثر ما يميزه أنه يشهد اقبالا جماهيريا أراه جيدا في كل عام ويحسب له قياسا بالمعارض العربية التي زرتها دقة التنظيم والترتيب وتميز طريقة العرض.

ماهي أكثر الأنشطة التي تروقك عادة في المعرض؟

هو فرصة جيدة للالتقاء بالقائمين على دور النشر وبعض المثقفين من الكويت والوطن العربي من مريدي الكتب، أما أفضل ما فيه بالنسبة لي فهي الأنشطة التي تقدمها وتديرها على هامش المعرض بعض الجهات المستقلة خاصة نوادي القراءة والتي أعتبر أنشطتها هي الأقرب والأكثر تميزا بالنسبة لي قياسا بالأنشطة الثقافية الرسمية التي أتمنى إعادة النظر في الكثير من خياراتها وخاصة ضيوفها من خارج الكويت.

عودة للموسوعة، كيف ترى تفاعل المعارض العربية مع هذا النوع من التأليف؟

أغلب الناشرين في  المعارض العربية وللأسف الشديد يتعاملون مع الإصدارات من مبدأ ما يطلبه الجمهور، لذلك نرى تهافتا على نشر الكتب الخفيفة الهشة، خاصة كتب الطبخ وكتب الشعوذة والغيبيات التي كانت متسيدة في المعارض لفترات طويلة، وأعتقد ان الموضة الجديدة في السنوات الأخيرة تتجه نحو الروايات الهابطة، تلك المكتوبة بلغة ركيكة، بل أن بعضها بالعامية، والتي تدغدغ عواطف الشباب تحديدا كونهم يشكلون النسبة الأكبر من زوار المعارض، كما برز إلى الساحة مؤخرا كتابات الخواطر والتي يصدرها مشاهير السوشيال ميديا تحديدا. لذلك فلا يمكن أن تجد مكانا للكتب الجادة المتخصصة إلا من قبل بعض المهتمين وما أقلهم، كما أن الجهات الثقافية وللأسف الشديد رفعت يدها منذ مدة طويلة عن دعم مثل هذه الكتب الا فيما ندر. لكن وبهذه المناسبة لا يمكن أن أنسى الدعم المعنوي الكبير الذي تلقيته من الأحبة في تونس، حيث تم الاحتفاء لأول مرة بالموسوعة على هذه الأرض الطيبة، بين أخوتي وأصدقائي المسرحيين في مدينة قفصة، بجهود رائعة من المميز دائما مكرم مصيب، حيث تم تقديم ندوة نقاشية خاصة بالموسوعة  في مهرجان قفصة الدولي للمسرح في العام الحالي.

المصدر : مدونة “منشورات”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي