الأثنين. يناير 27th, 2020

ردود فعل واسعة لتكريم المعاصر والتجريبي لفريق “الطوق والإسورة” والمتميزين بالدورة 26

صاحب تكريم المعاصر والتجريبي للمتميزين بالدورة 26 من اللجان التنفيذية والمتطوعين بالمهرجان وكذلك تكريم فريق عرض ” الطوق والإسورة” – الحائز على جائزتي المهرجان العربي 11 وقرطاج  – ردود فعل عربية كثيرة من تونس والأردن والعراق والمغرب وغيرها من المواقع العربية ، إضافة للجرائد والمواقع المصرية منها أخبار اليوم والوفد والوطن والمصري اليوم واليوم السابع وغيرها .

وقامت عدة مواقع عربية و مسرحية بتهنئة إدارة المهرجان بذلك التقليد الجديد، منها ما كتبه المسرحي العراقي د. عبد الحسين علوان  بمجلة المشهد المسرحي تحت عنوان ” المعاصر والتجريبي وتكريمه للعاملين بالدورة 26 والطوق والاسورة “

ورصد علوان في مقدمته أن المهرجانات العربية تغلق سجلاتها فور انتهاء دورتها وعلى حد قوله ” ولاحس ولا نفس لها وتنتظر الدورة القادمة لتعاود النشاط قبل فترة محددة .ِ”

وأوضح د. علوان ” الذي لفت انتباهي هو تفكير مجلس ادارة مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي وبالأخص الافكار المتجددة التي يحملها رئيس ذلك المجلس الدكتور سامح مهران منها استمرار نشاط موقعه الالكتروني بعطائه ، وهو موقع اثبت نجاحا ومتابعة لكونه ينقل لنا اخبار المسارح العربية والعالمية بعروضها ومهرجاناتها إضافة الى بعض البحوث المسرحية. ومن ثم يفكر بتكريم العاملين بالدورة 26 للمهرجان التي تميزت بالنجاح لتضافر جهود العاملين تحت خيمة مجلس الادارة وتوجيهاته، ولم تفوته فرصة. التفكير بتكريم مسرحية ( الطوق والاسورة ) التي حصدت جائزة افضل عرض مسرحي بقرطاج بدورته الاخيرة 21.”

ويستطرد د. علوان ” قلت سابقا بمقال دعونا نتعلم من المعاصر والتجريبي ولو بجزء من اساليبه بالعمل التنظيمي والطرق التي يتبعها ولا اعني التقليد، ماذا لو فكرت ادارة المهرجانات المسرحية العربية بتكريم العاملين بدوراتها بعد انقضاضها ؟ ، اليس هو دافع لهم لعطاء قادم بمستوى المسؤولية والارتقاء بمستوى عملية التنظيم .

ويتساءل علوان ” وماذا يحدث لو تكرمت وزارات الثقافة بأقطارنا العربية بتكريم من يحصل على جوائز متقدمة في مهرجانات مسرحية او فنية ؟

وتابع علوان ” لذلك قلت ان قيادة المعاصر والتجريبي اطلقت المبادرة لتديم الفرحة عند الفنانين المشاركين بالطوق والاسورة وأن يشعروا أن هناك ثمة اهتمام بما قدموه بقرطاج ، ودائرة السينما والمسرح في العراق هي الاخرى بادرة للاحتفال بالفائزين بقرطاج، ولم نسمع بان هناك دعم من مسؤولي الثقافة في المغرب لحصول مسرحية (سماء اخرى ) على جائزة افضل اخراج ولا في تونس افضل ممثلة وجائزة صلاح القصب ورسائل الحرية , ولا في سلطنة عمان كأحسن سينوغرافيا “

ليختتم د. عبد الحسين علوان  حديثه بقوله ” هذا هو التفكير الصائب الذي اتبعه المعاصر والتجريبي كأسلوب عمل لمن يريد ان يعمل , فطرق الابداع والاجتهاد كثيرة . لكن بعض العقول مع الاسف ضيقة التفكير .”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي