الأثنين. يناير 27th, 2020

بالصور .. خالد جلال يبهر الحضور في المؤتمر الفكرى بمهرجان المسرح العربي


الاردن – باسم صادق – نقلا عن بوابة الأهرام


تصفيق حار واعجاب شديد تلقاه المخرج المبدع خالد جلال خلال مؤتمره الفكرى الذى عقد صباح اليوم ضمن فعاليات الدورة 12 لمهرجان المسرح العربى المقام حاليا بالعاصمة الأردنية عمان..


وتحدث فيه عن تجربته الفنية والإدارية التى سارت في محورين متوازيين طوال الوقت بعد أن عاد من بعثته في ايطاليا ليتولى إدارة مسرح الشباب.. وقال خالد جلال انه تأثر عبر مشواره الفنى بأربع محطات فنية أساسية.


الاولى هى الفنان سناء شافع الذى اجبره على دخول معهد الفنون المسرحية بعد أن شاهده ممثلا فى عرض جامعى فآمن بموهبته.


الثانية كانت أمام الفنان كرم مطاوع أبيه الروحى الذى تتلمذ علي يديه طوال دراسته بالمعهد.. وقال: هذا الاستاذ النموذج هو من بدأت علي يديه حكايتى مع الارتجال.. فقدمنا معه مشروع التخرج تحت مسمى القناع وعلاقته بما يمكن أن يخفيه المرء من أمور.. فهذا العنوان عبرنا عنه بعدة مشاهد منها مشهد خادم سيدين لجلدونى و طرطوف المختفي وراء قناع الدين وهاملت المحتفى وراء قناع الجنون.. فكانت تلك هى البذرة الاولى لفكرة المخرج الدراماتورج الذى يقدم نسيجا دراميا لعدة نصوص ليس بينها أي علاقة..


المحطة الثالثة كان المخرج الفرنسى جيرار جيلاس.. إلى تعلم منه أنه لا مجال لاى خطأ على المسرح
والمحطة الرابعة كان للمخرج الايطالى دانيللو كريمونتى الذى وصفه بقوله إنه بمثابة شيخ الطريقة.. ومنه تعلم أن كيفية عمل مشاهد لا متناهية من موضوعات عامة تنتج ساعات درامية كثيرة جدا يتم ربطها فيما بعد برابط درامى في عرض لا تتجاوز مدته الساعتين..


واستعرض جلال مشواره سريعا بشكل منهجي شديد الدقة والعلمية.. اتبعه بفيلمين وثائقيين عن تجربته بعنوان الاستوديو.. والاستاذ..


وبحرفية شديدة عهدناها منه ألهب خالد جلال مشاعر الحاضرين بالتمرين الذى مارسه مع عدد من حضور الورشة بعنوان “بحلم” وفيه استطاع أن يفجر طاقات المشاركين من البلدان العربية ليقدم بهم مشهدا مسرحيا لافتا في نصف ساعة فقط.. استحق حيث دفع كل من المشاركين لإلقاء ما يحلم به في جملة واحدة.. ثم تقمص شخصية ممرض في مستشفى الأمراض العقلية لينهرهم باعتبارهم مرضى نفسيين.. وهو ما فجر طاقاتهم بأن ألقى كل منهم جملة مسرحية من وحى خياله تعبر عن رفضهم لهذا القمع..


تجربة إبداعية سريعة وخاطفة وحيويتها امدتها بسر قوتها فنالت إعجابا ساحقا من جمهور العرب الحضور للمؤتمر .. حتى أن أحدهم قال له تعليقا على طريقته في العمل: لو أن الدكتور سناء شافع لم يجبرك على دخول المعهد العالى للفنون المسرحية وامتهنت التجارة لصار وضع الاقتصاد المصرى افضل كثيرا منذ زمن بعيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي