الخميس. فبراير 27th, 2020

بالصور .. تجارب مسرح الدمى والعرائس شخصيات من صنع خيال المبدع

كتب : أحمد زيدان

قدم برنامج إكسترا على قناة بي بي سي عربي من تقديم ساندرا سعد وسيف الدين الرفاعي عدة تجارب حول فن صنع وتحريك الدمى لفرق وأفراد عرب من سوريا ولبنان والسعودية ومصر، ومن بينها فرقة “إيد واحدة دمى” وهي فرقة من الأولاد والبنات المبدعين السوريين بمخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين وتدربوا مدة عامين ونصف مع صانعة الدمى مريم سمعان والمخرج عبد العزيز العايدي.

قال مؤيد انا لم أصنع دميتي بل تخيلتها ورمتها كبطل خارق لتحمي العالم، واهم شيء الأطفال،

وتقول غزل انا  صعت دميتي على شكل زهرة وسميتها فرح لكنها ليست نبات بل إنسانة تأكل وتشرب وتفرح وتحزن ويعتقد الناس من حولها انها زهرة وبالتالي يحاولون أن يقطفوها ليحتفظوا بها في إصيص زهر ولكن فرح ترفض  مشيرة غلى انها إنسانة مثلهم

بينما قالت الفتاة ديما إن فن تصنيع وتحريك الدمى يجعلني أخلق الشخصية التي تشبهني وأضع بها الصفات والتصرفات التي اتمنى ان تكون في

وحول ماتسطيع الدمى قوله قال عمر الدمية تستطيع أن تحكي ما لا استطيع قوله ويمكن أن توصل الفكرة بشكل فني أفضل .

واستضاف برنامج إكسترا صانعة الدمى مريم سمعان التي دربت فريق الأولاد والبنات، وأوضحت مريم أن الهدف الأول عمل مكان للطفال ليعبر الطفال بحرية عما يدور براسهم دون قيود مجتمعية، وتابعت الدمية يصممها الطفل ويحركها  ويضع على لسانها اسئلته وتصوراته عن العالم  وحتى لو تغير محرك الدمية فهو يطور من ادائها ومواقفها تبعا لما يريد ان يقوله عبرها.

وعن تمويل الفرقة قالت الفنانة مريم سمعان : بداية تمويلنا بدأ من صندوق تمويل فرنسي ويبقى هدف كل فرقة ان يكون تمويلها ذاتيا وهي مرحلة تحتاج جهود كبيرة ومتنوعة اضافة لدعم من جمعيات وأشخاص مختلفين مثل المركز الثقافي البريطاني، وعرب تريننج، وغيرها،

وتابعت مريم إن الأطفال عبر التدريبات المختلفة يصنعون النص عبر مناقشات بين الأطفال لعمل الدراما، مشيرة إلى انها لم تضع اي خطوط حمراء للطفال اثناء التدريب فمن وجهة نظرها أن تلك الخطوط الحمراء يضعها المجتمع وهو عكس ما  يجب ان تفعله العاب الدمى التي تستهدف تجاوز تلك لخطوط ومناقشة قضايا هؤلاء الطفال بحرية.

والتقى البرنامج مع الفنان السعودي عمار الصبان مدير ابداعي مصمم كاتب ومحرك دمى سعودي، الذي تحدث عن أن نظرة المجتمع لمحرك الدمى على انه أراجوز وبيست تعليمية وثقافية لكن مع تطور المجال ودخوله عالم الاعلام الجديد أصبحت النظرة محتلفة، واوضح ان انتقادات الدمية بالنصوص للأوضاع الاجتماعية تقول ما يريد الشباب قوله ويتقبلون تلك الانتقادات بصدر رحب.

وتابع عمار إن تحريك الدمى يتطلب مهارات كثيرة في الأداء الحركي والصوتي، ولم يك الطلب على محرك الدمى كبير ولكن مع الوقت تمكنت م الالتحاق كمحرك دمى بعالم سمسم بالإمارات وغيرها من البرامج وهو ما وفر لي  دخلا جيدا للاستمرار،

وعن هامش حرية التعبير لدى الدمية يقول عمار انها اكبر لدى الدمية وربما لو قلتها كعمار لتعرضت للضرب، فالمجتمع يستقبل سخرية الدمية اكثر من سخرية المؤدي البشري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي