الأحد. نوفمبر 17th, 2019

رؤية المخرج من النص إلى الفضاء المسرحى .. خلال الجلسة الحوارية التي أقيمت بمهرجان أيام المسرح للشباب بالكويت

خلال الجلسة الحوارية التي أقيمت في المركز الإعلامي

د. عمرو دواره : ارفض عمل المخرج تحت الضغوط وبالتالي تؤدي الي الاساءة الي المسرح العربي

خالد الرويعي : هناك اعمال كثيرة المخرج يكون فيها مثل مدرب كرة القدم من دون التعرف على اولويات الحركة عنده

ضمن فعاليات المركز الاعلامي في مهرجان ايام المسرح للشباب بدورته الثانية عشر اقيمت جلسة حوارية تحت عنوان ” رؤية المخرج من النص إلى الفضاء المسرحي ” في قاعة الديوان بفندق كراون بلازا وشارك فيها كلا المخرج د . عمرو دوارة و والفنان والمخرج البحريني خالد الرويعي وادارها رئيس المركز الاعلامي الزميل مفرح الشمري وكانت تحت شعار ” رؤية المخرج من النص الى الفضاء المسرحي”

في البداية استشهد المخرج خالد الرويعي برسالة اليوم العالمي للمسرح التي كتبهاالمخرج كارلوس سيلدران والذي اكد ان فيها اجوبة كثيرة عن مايطرح في عنوان الجلسة ويوجد فيها الكثير من التفاصيل.
ومن ثم تساؤل الرويعي من هو المخرج وعن اي مخرج نتحدث فهناك مخرج مترجم ومخرج القارئ ومخرج مفسر ، طالبا من الحضور الانتباه الي مسالة مهمة وهي قدرة المخرج على ادارة الحركة على المسرح لان هناك اعمال كثيرة نجد المخرج فيها مثل مدرب كرة القدم من دون التعرف على اولويات الحركة على المسرح وهذه من الامور التي نفتقدها في المسرح وتكرار الايماءات يفقد الكثير في العرض المسرحي ويكون المخرج خلالها متوارياً .

واضاف : العملية المسرحية ليست رهناً بالعمليات الحسابية بل هي رهينة بمن يؤمن بها وهذا مايسعي اليه المخرج وكما هو معروف ان فضاء العرض يكون في مسرح او مساحة مغلقة واعتقد ان المكان يكون دائما في المخيلة وليس خلفية او صورة.

وقال : اغلب المخرجين يكون عبداً للنص لان المخرج يجب ان يكون قائداً ويقع عليه تكملة النص في اعادة الحياة اليه عبر المسرح خاصة ان عملية الاخراج المسرحي تعتبر عملية معقدة جداً لاننا نريد مخرج انسان يستطيع قراءة ماهو مسكوت عنه ويعيد ترتيب الاشياء ويكون عنده الحس الفني وقادراً على وضع لمساته.

وكان المتحدث الثاني في الجلسة الحوارية المخرج والمؤرخ المسرحي
د. عمرو دواره الذي اكد ان دور المخرج ينطلق من اختيار النص في المقدمة ومن ثم يقوم اختيار شخوص مسرحيته حسب رؤيته لقراءة النص.

وأضاف: المخرج الحقيقي هو المفكر وليس ان تضع الفرقة المسرحية النص امام المخرج لكي يختار نصوص معينة من اختيارهم ومن خلال علاقة المخرج مع المحيطين في ان يبحث عن النص المناسب له وفي الوقت الحالي انتهي عصر المخرج واصبح الان عصر النجم وهو المسيطر .

واشار الى ان اخطر انواع من المخرجين هو المخرج المعارض الغير امين والذي يتصدى لاخراج عرض مسرحي مخالف لتفكيره مشيرا ان على هذا المخرج ان يبحث عن مايوافق فكره ولايشوه النصوص الاخرى ويجب عليه كمخرج ان يخاطب جمهوره ويحقق رغباته بفكره من خلال المتعه السمعية والبصرية وبهجة حقيقية وذلك من خلال نص محكم الصنع وهذا دور المخرج والا سيكون المخرج ضعيفاً عندما لايكون لديه المام في السينوغرافيا والموسيقى والاضاءة واقضل ان نترك لكل مبدع ابداعه والورش الاخراجية جداً مهمة.

وتابع قائلا : ارفض عمل المخرج تحت الضغوط وبالتالي تؤدي الي الاساءة الي المسرح العربي عبر التبعات التي تاتي نتيجة ذلك الضغوط وهناك نقطه مهمة وهي توزيع الادواروهو من صميم عمل المخرج بخيث يكون هناك انسجام بين الادوار لان تثقيف الممثل وصقله من عمل المخرج الذي لابد ان يكون مفكر ويقود العمل ويصقل موهبته من خلال الدراسة والمحافظة على الهوية
وبعدها كانت هناك مداخلات من الحضور المشارك في الجلسة حيث تم تبادل وجهات النظر وابداء الاراء المختلفة من قبل المختصين في المسرح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي