الأثنين. سبتمبر 23rd, 2019

عيد ميلاد قيمة وقامة مسرحية

يسعد أسرة مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي فتح الموقع  الرسمي للاحتفاء مع المسرحيين بعيد ميلاد قيمة وقامة مسرحية تستحق كل تقدير وثناء

“الدكتور فوزي فهمي”

 لجهوده طوال حياته كاستاذ معلم لأجيال ، ونموذج للمثقف الواعي بدوره ، وداعم لمسيرة تنوير طويلة وعبر فعاليات مهرجان القاهرة التجريبى وضع مصر على خارطة المسرح العالمى

لنحتفل معا بتلك المناسبة عبر تهنئتكم للدكتور فوزي فهمي بعيد مولده عبر موقعنا الرسمي  .. تحياتنا

12 thoughts on “عيد ميلاد قيمة وقامة مسرحية

  1. هل يمكن تصور الدنيا دون فصل الربيع؟
    وفي المقابل كيف يمكن تصور الفنون دون تجريب!
    قد يبدو التشبيه الاستعاري بين الربيع والتجريب للبعض مبالغا فيه وربما مبتذلا للبعض الآخر، لكنه لن يكون كذلك بإضافة محور آخر من التوازي الاستعاري وهو فوزي فهمي.
    لا يتأسس هذا التوازي الاستعاري فقط على كونه المؤسس لمهرجان المسرح التجريبي ورئيسه وعقله المفكر لثلاثة أرباع عمر المهرجان، الذي أثبت أهميته في بث روح التجدد في الممارسات المسرحية والنقدية المصرية والعربية . إنما جوهر الاستعارة يكمن في بناء الأستاذ الفكري وتكوينه المعرفي الذي يرفض الخضوع للمسلمات ويسعي لسبر غور المجهول – الذي لا يعاديه على عكس الشائع – عن طريق البحث الدائم عن المعرفة عبر الممارسة الدائمة لفعل القراءة التي بدورها تعيد تشكيل المعارف السابقة لتؤسس مثقفاً أصيلاً ومثالاً حياً لكل القيم النبيلة. يتجلى كل ذلك في ممارسته كأستاذ للدراما والنقد بتحريض طلابه على طرح الأسئلة وتدريبهم على التفكير النقدي والشجاعة في مواجهة كل ما هو جديد من أجل تشكيل وعي مغاير.
    لولا التجريب الذي بدأ منذ مطلع القرن العشرين علي يد فناني حركات المسرح الطليعي لكان المسرح -تحت تهديد فن السينما الناشئ آنذاك – حفرية تاريخية. يتشابه أستاذنا مع فناني الطليعة الأوروبية – الذي يجسد اسمهم مجازا من المجال العسكري يعكس رؤية الفنانين لأنفسهم كجنود الصفوف الأمامية في معركة التقدم – في أصالته وإستشرافه للمستقبل وإدراكه لأهمية التغيير والتجدد ولعل أكاديمية الفنون دليل على ذلك والحركة المسرحية والنقدية خير شاهد فلولاه لما ازدهرت الحياة الثقافية من غرس يديه.
    كل عام يا أستاذي الغالي وأنت رمز للتجدد وللتفرد ومثالاً للصدق والإنسانية أينما حللت تتفتح زهور المعرفة وبراعم الوعي.
    د. رشا خيري

  2. على مدار سنوات دراستي وتلمذتي على يد دكتور فوزي ظل يؤكد لنا في كل مرة أن مستويات الوجود ثلاث: الوجود الاجتماعي، والوعي الاجتماعي، والدور الاجتماعي. محاولا تنوير عقولنا لاكتساب معرفة حقيقية تؤهلنا لهذا الوعي الاجتماعي، من خلال الفن، الذي أمكننا تقديره وتقدير دوره بعد تسرب إيمانه هو نفسه – أي دكتور فوزي – بالفن. ودافعا لنا للعب دورنا الاجتماعي الذي يليق بنا.
    أعتقد أن مفهوم د.فوزي فهمي عن الدور الاجتماعي، والذي ربما تعلمه من أستاذه دكتور محمد مندور، هو ما فرض عليه لعب دور رجل الدولة، وأضيف: رجل الدولة المستنير. انعكس هذا المفهوم على قناعته غير المحدودة وجهده المتصل لسنوات في مهرجان المسرح التجريبي، ذلك الذي سواء اختلفنا أو اتفقنا معه لن يجحد أحد دوره في تغيير الوجهة التي صار كتابنا ومخرجونا وفنانونا يتخذونها من بعده، بعد أن صار ضمن ذاكرتهم البصرية هذا العدد من العروض المسرحية الباهرة من مشارق الأرض ومغاربها. فضلا عن مكتبة كاملة من الكتب المتخصصة في المسرح والمترجمة عن لغات عديدة وكلها مما يحتاجه أي باحث مسرحي، وأعترف أن أغلب رسائلنا أنا وزملائي ما كان لها أن تنتهي لولا هذه الكتب الحديثة، ويكفي أن يراجع أحدهم عناوين تلك الرسائل ليعرف المدى الذي أمدت به هذه الإصدارات موضوعات رسائلنا ومناهج أبحاثنا.
    المهرجان التجريبي كان واحدا من المشاريع الثقافية لأستاذ الأجيال الذي ضحى بأن يكون كاتبا مسرحيا من أجل أن يلد كتابا ومخرجين وممثلين وفنانين يملأون الأرض إبداعا. أدام الله لنا وجوده وتنويره وأنسه.
    حاتم حافظ

  3. كانت حرب الصراخ دائرة بين من يهاجمون التجريب ومن يدافعون عنه، لأسباب متباينة يضيق المجال – والصدر – عن ذكر بعضها. وبحماس لم يفتر حتى الآن تردد جوقات المنظرين أغانيها المتبجحة باكتشاف المعنى الوحيد والفريد والمجيد لماهية التجريب. بعيدا عن هذا اللغط كان الآلاف من ممارسي المسرح ودارسيه يشاهدون إبداعات العروض الأجنبية والعربية والمصرية ويقرأون ترجمات دراسات زينت لاحقا قوائم المراجع في رسائل الماجستير والدكتوراة للباحثين المصريين والعرب.
    الأستاذ الدكتور فوزي فهمي.. يتسع الصدر لعبارات امتنان وتقدير يضيق المجال عن سرد بعضها. كل عام ونحن في خير بوجودك معلما ومفكرا.
    د. علاء عبد العزيز

  4. تعلمت كثيرا من إصدارات المهرجان وعروضه، وما زلت أسعد بباب كنت أحرره في مجلة المسرح عن الكتب، وكانت معظمها من إصدارات المهرجان التجريبي، وأكثر من نصف معرفتي بهذا الفن تعود لتلك السنوات التي طالما لهثنا فيها وراء عروضه.

    سيد محمود

  5. يا دكتور فوزي أنت أستاذي وصديقي، منك تعلمت الإدارة وتعلمت الإخلاص والتفاني في العمل، وتعلمت حب العمل وحب تلاميذي وأن تلاميذي هم العصا التي أتوكأ عليها، وأخيرا أقول لك لقد أتعبت من جاء بعدك.
    أ.د أشرف زكي

  6. هو المستغني. لا يخوض في المياه الإقليمية لأحد ولا يحب أن يخوض أحد في مياهه. لا يهوى النزال ولا المعارك، لكنه مستعد دائما أن يخوض معركته وحده بشراسة وعنف. حريصا طوال مشواره أن يكون ظهره للحائط مكتفيا بنفسه وحدها. أظنها سنوات التكوين والنشأة، وهي أيضا سنوات العمر والتجربة،لا شيء يشغله عن شغفه بالمعرفة، وحرصه على أن يكون نفسه فقط، بوعي (أن الملتفت لا يصل) لا يطلب.. ولا يسعى.. ولا يريد.. يعتذر عن الجوائز وكل أشكال التكريم، ويهرب من رحلات السفر، والمزاحمة على المناصب والمغانم، حين يتكالب الأخرون.
    عبلة الرويني

  7. عندما يكون المهرجان مفيدا لعشاق فن المسرح. الرؤية الإبداعية التي تتوفر من العروض بجانب الاستفادة من الإصدارات الأكاديمية المفيدة التي لا غنى عنها حتى الآن
    أ.د مصطفى سلطان

  8. كلما سمعت عن نخبوية المهرجان التجريبي تذكرت أنني كنت طالبا يستعجل انتهاء يوم المدرسة ويسابق انتهاءه الفعلي ليذهب للعالم المسحور. وعندما التقينا بعد ما يزيد عن عقد من الزمان أنا ومرتكزه الأساسي د. فوزي فهمي عرفت كيف أنه ولا سواه يأمل في المفارق من إبداع وثقافة لكنه الأجدر بخلق فضاء يتسع ويرقى بمن سعى للمشاركة في أخطر وأقدس الألعاب
    ياسر علام

  9. المهرجان التجريبي هو منارة فارقة في تاريخ المسرح المصري والعربي على كافة المستويات من حيث التعليم والنص والعرض بعدما أتيحت فرصة متساوية للجميع برؤية وتذوق واطلاع على إنتاج المسرح العالمي. حقا تعلمنا وما زلنا نرتوي من الثروة التي تحتويها مكتبة العروض والترجمات.
    أ.د نبيلة حسن

  10. الدكتور فوزي فهمي شخصية استثنائية من طائفة البنائين العظماء في المسرح المصري الذين يحرثون التربة الثقافية لتطرح ورودا وأزهارا. . تشهد الثقافة على إنجازاته في أكاديمية الفنون أو مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي الذي أحدث نقلة ثقافية وفنية في مصر والوطن العربي من خلال عروضه المختلفة ومكتبته الفنية وعلى الرغم من أنه مؤلف وأستاذ فإنه تقمص شخصية المخرج الذي يصنع المشهد في الكواليس وفضّل الابتعاد عن الأضواء زاهدا في اللحظة ليدوّن اسمه في التاريخ..
    كل سنة وحضرتك طيب
    د. محمد سمير الخطيب

  11. يمكننا أن نتحدث فى صدق عن مدرسة المسرح التجريبى لصاحبها الدكتور فوزى فهمى، تلك المدرسة التى حلقت بجناحى الفن والعلم؛ فجلبت أفضل العروض بأحدث الأفكار فى العالم، وترجمت ونشرت عيون الكتب المسرحية الحديثة التى كانت وستظل نبراسا لكل دارسى المسرح.
    فشكرا للأستاذ الكبير الذى يعى ما يفعل، ويؤسس حيث ذهب، ويترك أثرا حيث مر على البشر والحجر ودرب الإنسانية.
    أ.د أحمد مجاهد

  12. سنوات من العطاء بأستاذية وتفان وإيمان بالدور وقيمة ما يقدمه ويبرزه في حقول المعرفة والفنون تاريخ يمشي على قدمين ، وأفكار تغطى برونقها وقيمتها سماء الثقافة المصرية والعربية .
    كل سنة ود.فوزى فهمى بكل خير وسعادة وعطاء
    أ.د سامح مهران

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي