الأثنين. سبتمبر 23rd, 2019

الدورة 26 للمعاصر والتجريبي تعيد الإصدارات الورقية لفعاليات المهرجان

اولا : كتب مترجمة

شعرية الجسد

تأليف : جاك لوكوك

ترجمة : دكتور.  محمد سيف

ان قراءة متأنية لهذا الكتاب، تجعلنا نكتشف طموح منهج هذا الرجل، الذي يعني في كتابه هذا، بتدريب الممثلين على أشكال الخلق والإبداع، من خلال إعطائهم الصلاحية للعب وليس التقنية فقط. إن مدرسة جاك لوكوك مفتوحة وذات تخصصات متعددة، ولكن ماذا يقصد، جاك لوكوك، من وراء ذلك؟ إننا نعلم أن مصطلح (تعدد التخصصات)، وبعيدا عن النجاح الحالي لهذه الكلمة، في الأوساط المسرحية، يشير إلى الواقع الفعلي للعرض الذي، يجمع بين التخصصات والفنون التي هي حتى الآن منفصلة، ويراهن على التصنيفات التقليدية. في حين أن مصطلح (تداخل التخصصات)، لدى لوكوك، يؤكد في شكله ومضمونه على البحث فيما هو مشترك بين التخصصات المختلفة، وهو أكثر ملائمة من مصطلح (تعدد التخصصات)، الذي يترك فكرة التقسيم الصارم قائمة. ومع ذلك، فإن هذا لا يشكل الأصل التعليمي لدى جاك لوكوك. وإن نهجه يكمن في طريقة استقبال وتقبل التخصصات المتعددة وتنفيذها. إذن، إنها مدرسة للعيش أكثر مما هي للفهم. وهدفها هو المسرح الذي يستمد الإلهام من الحياة، وإنها تطالب بنوع من النهج الحيوي، الذي يعرف القبول بغير المتوقع كبعد مؤسس لديناميكية الخلق

**ارسطو او مصاص دماء المسرح الغربى

تأليف : فلورنس دوبون

ترجمة : دكتور . محمد سيف

يحاول هذا كتاب تفكيك كتاب “فن الشعر”، وتحرير المسرح الغربي، من الإكراهات التي قيد فيها أرسطو المسرح منذ ما يقارب 2500سنة. فكتاب ( فن الشعر) بمثابة آلة حرب ضد المسرحي التقليدي، مثلما تقول فلورنس دوبون. لقد اخترع أرسطو مسرحًا أدبيًا، نخبويًا، متزمتا، بلا جسد، ولا موسيقى، ولا إله: مسرح للقراء. إن فلورنس دوبون في هذا الكتاب، تنتقد أرسطو، لقيامه بالترويج لمسرح منفصل عن الواقع، لا علاقة له بالأبعاد المادية للأداء المسرحي. وهكذا، فإن فن الشعر الأرسطي، قد جرد المسرح من جوهره، وطبيعته الأساسية مما جعل من المسرح الغربي مجرد إنتاج أدبي: فهو قد أنزل بعده الجمالي إلى المرتبة الثانية وكذلك العرض لصالح النص وحده. علما أن المسرح، وفقا لمؤلفة الكتاب، “لا علاقة له بالأدب، مهما حاولنا من الحد منه”. إن المسرح، كما هو معلوم، فن العرض أمام الجمهور، وهذه إحدى أهم سماته الرئيسية، وبهذا المعنى، فإن المسرح أكثر وأكبر من الأدب- جمالية لغوية- لا يمكننا تقليله إلى أدب، ومن ناحية أخرى، يبدو أن التأكيد على أن المسرح منفصل تماما عن الأدب يبدو مبالغا فيه، لأن المسرح يعتبر نوعا أدبيا في حد ذاته، وهنا تكمن المفارقة في هذا الكتاب.

**محاضرات في الإخراج المسرحي

تأليف : يفجيني فاختانجوف

ترجمة : قاسم محمد

إن يفيجيني فاختانجوف هو أحد أهم مفكرى المسرح التجريبي فى القرن العشرين ، و رغم وفاته المبكرة – توفي عام 1932- إلا أنه حاول  الخروج بالعرض المسرحي إلى آفاق جديد ، حيث بدأ العمل على أسلوب (الواقعية الخيالية) وهو أسلوب مختلف عن أسلوب أستاذه ستانسلافسكى الواقعى .

وقد تطورت أفكار فاختانجوف وتبلورت عندما اكتشف الذخيرة الشرقية المبدعة الكامنة في التراث الشرقي، و تركز أسلوبه هذا في عمله المسرحي الشهير( الأميرة توراندوت) . التي اقتبسها الكاتب الإيطالي (كارلو كوتسي) عن حكاية – الجارية تودد – في ألف ليلة وليلة.

وفي محاضراته عن التمثيل هنا، كان فاختانجوف مازال يعمل مع أستاذه – ستانيسلافسكي – عبر ستوديو إعداد الممثلين الذي آمن به كوسيلة تطوير وتجديد وتثقيف للممثل.

ثانيا كتب مؤلفة

**المسرح الأفريقى المعاصر

تأليف : د. اسماء يحيى الطاهر

بعد حركات التحرر الأفريقية من الإستعمار, ومع تغير النظريات المسرحية, وتحرر المسرح عالمياً من القوالب التقليدية (الأرسطية , الواقعية, وحتى البريختية) بدأ سؤال الهُوية الثقافية يطرح نفسه بالحضور أو الغياب, ومنذ أواخر خمسينيات القرن العشرين ظهر جيل من كتَّاب الدراما وصنَّاع المسرح في أفريقيا الذين إستفادوا من فنونهم الأدائية التلقائية بوضعها في شكل مسرحي خاص بهم غير منعزل, في الوقت ذاته, عن المسرح العالمي.

ويحمل هذا الكتاب الأبحاث المشاركة في المحور الفكري , والتي تناقش ماهية المسرح الأفريقي وخصوصيته, ويأمل البحثون من خلالها وضع حجر التنظير لهذا المسرح بعقول أبنائه من القارة الأفريقية فنانين وأكاديميين.

**مسرح المهمشين فى الولايات المتحدة الأمريكية

بعد عام 1968

تأليف : د.حاتم حافظ

منذ عام 1968 تسارع الاهتمام بالمهمشين باعتبارهم أصحاب رؤية نقيضة لرؤية المركز، سواء كان هذا المركز ثقافيا أو سياسيا أو غيره. في كتاب  مسرح المهمشين في الولايات المتحدة بعد 1968 يحاول المؤلف حاتم حافظ – المدرس بالمعهد العالي للفنون المسرحية بالقاهرة – اكتشاف مسرح المهمَّشين في الولايات المتحدة الأمريكية (مسرح السود ومسرح المرأة) لمعرفة الإجابة عن سؤال أساس: هل الرؤية التي يقدمها المُهمش فنيًا هي رؤية نقيضة أم أنها مجرد رؤية مراوغة يحاول بها المُهمَّش التفاوض مع السلطة والمركز؟

يقرأ الكاتب عشرة نصوص مسرحية تنتمي لمسرح المهمَّشين ممثلة للسنوات ما بين 1968 حتى القرن الحادي والعشرين، محاولا اكتشاف الطريقة التي تعمل بها تلك النصوص المسرحية في اشتباكها مع العالم. ومن أجل هذا الغرض يكتشف الكاتب في الفصل الأول الحكايات المؤسسة للدولة الأمريكية وهي حكايات دينية اقتصادية أسست لمفهوم الهُوية الأمريكية وبالتالي لثنائية المركز والهامش. ثم على مدار ثلاثة فصول تالية يناقش مسرح المهمَّشين من خلال ثلاث مصطلحات رئيسية: المعرفة، السلطة، الأخلاق. ويخلص الكاتب إلى أن مسرحيات المهمَّشين لا تقدم لنا العالم، ولكنها تقدم انحيازها لهذا الجانب من العالم. بمعنى آخر فإن مسرح المهمَّشين لن يكون ممثلا للعالم – ولن يدعي ذلك مثلما يفعل المسرح الأبيض الذكوري – بقدر ما سوف يكون ممثلا لانحيازه لجانبه من العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي